ولا شي
يوميات ارتجالية ..المناقشة الأولى
السلام عليكم،
أحدثكم من جهازي الجديد، لاب توب صغير جدا بحجم الدفتر.. توشيبا بلون ذهبي .. ما زالت أجد صعوبة في الكتابة بلوحة المفاتيح الصغيرة ولكني سعيدة به جدا..
فقدت جهاز جوالي ومحفظتي ولله الحمد لم توجد أي أضرار نفسية تذكر .. ولكني مستاءة من عملية إعادة البطاقات البنكية وبطاقات ااالاحوال وبطاقة العمل .. وتلك الأمور المزعجة!
لم أفتح الريدر منذ فترة طويلة .. ولكن العداد لم يصل عددا خيالياً
هل لأني خففت من عدد المدونات التي أقوم بمتابعتها أم لأن المدونين منشغلين بأمر ما خفي !!
أفكر كثيراً في تجربة جديدة .. ولكني لم أقر حتى الان ..
قد تكون رحلة الحياة الزوجية بداية التجربة .. وقد لا تكون!
قبل عدة أيام وصلتني رسالتين من شخصين مختلفين .. تحمل الكثير من التشجيع ورفع الهمم..
شعرت بمعنى أن يآزرك أحد في حالتك السيئة .. أنت لا تكتشف الناس من حولك إلا في تلك الحالات .. فشكراً كبيرة..
هناك المزيد الذي لا أتذكره .. لأني لم أكتبه !!
أخطط للقيام بدورة لأول مرة .. علني انتهي منها خلال هذا الاسبوع ..
الحمدلله على كل حال..
المناقشة\
وصلت إلى منتصف الطريق في دراستي ولم أنم ليلة البارحة كي أنتهي من العرض الذي يشرح الفصل الأول والثاني بإسهاب.. أرسلت له للدكتور المشرف بعد عناء التحميل ومحاولات مستميتة من أجل الانتهاء منه ..
بذلت جهداً حقيقياً من أجل أن يكون عرضاً جذاباّ ليشرح الفكرة ..
قبل أن أبدأ قرأت كثيرا حول طرق العرض وكيف يكون العرض جيدا حتى ولو كانت المادة العلمية جيدة..
حتى الان لم أقم بالمناقشة ولكني في حالة انتظار ..
ستكون نقطة مهمة بانسبة لي في سير البحث ..
دعواتكم
حلمت حلم
بالطبع نمت بعد صلاة الفجر .. وهذا أمر عادي جداً.. ولست من كثيري التشكي من نظام النوم الخاص بي.. لأني أستمتع بالليل والصباح على حد سواء.. فأن أذهب للعمل دون نوم وأعود ولا أنام .. أمر طبيعي .. ولا يشكل قلقاً بالنسبة لي..
اليوم حلمت حلماً طويلاً .. وأحس أني منذ أن نمت وحتى أن استيقظت .. أعيش تفاصيله الدقيقة والتي ما زالت عالقة في ذاكرتي حتى الان ..
لن احكي قصة الحلم أو الاحداث .. لأني أؤمن أنه يكفي أن تستيقظ وتتعوذ من الشيطان الرجيم .. وتطبق السنة في ذلك ..
ما علق في ذاكرتي حول هذا الحلم الغريب هو واقعيته المطلقة .. وكأني في حالة الصاحي!
فكرة الحلم .. جعلتني لا أترك الفراش حتى استرجعت كل احداثه ..
كنت أرى نفسي مع أهلي ووالدي ووالدتي .. وكأنهم اكتشفوا ذنوبي كلها .. واستعرضوها أمامي..
استعراض شديد التدقيق وشديد التفاصيل .. ويناقشوني في كل تفصيلة وفي كل تصرف سلبي مني أمامي ..
ينتظرون الدفاع .. وفي كل مرة أتحدث وأتكلم أكون أنا كما أنا حقيقة .. بنفس تصرفاتي وتحايلي وهروبي ..
كنت أدافع عن نفسي بتلك الاعذار التي أجهزها وأحفظها لنفسي حين أقع دائماً في الخطأ أو الاثم أو الذنب..
ولكن الأمر المريب ..
أن لكل عذر لدي اجابة في الحلم بالصد منهم .. حتى تنتقل اجابتي الى سؤال جديد ممن حولي .. وكل سؤال أشد مما قبله ..
تجلت أموري أمامي بطريقة غريبة .. اعترافي بالغيرة وبالـ… كل ما أعرفه عن نفسي ولا أعرفه رأيته أمامي صوراً حقيقية واضحة ..
كنت أبكي في الحلم بكاءً بلا دموع !
كل الاحداث كانت واقعية جدا .. ولكنها متتالية بدقة متناهية وكأنها مدروسة ..
الله ارحمني برحمتك واستر علي في ديني ودنياي ..
ولا تفضحني فوق الارض وتحت الارض وعند العرض..
أنت أداة
حين تقول الحقيقة وتهاجم منهم
فقط ليستخدموك أداة
لحرب خفية بينهم!!
وأنت لا تعلم عنهم أو دعنا نكون صريحين (عنهن)
ثم يقوم الطرفان بتشجيعك على موقفك
لأن القضية انتهت وانتصروا بك ؟؟!!!
وأنت لم تقل إلا الحقيقة
ولم تخسر شيئاً
سوى أنهم كانوا يستخدمون رأيك
وقوته ..
وكنت في النهاية أداة لهم ؟؟
أخخ
يالقهرررررررر
ولو أني قلت الحقيقة !!
الـ شكراً
في يوم ما كنت سعيدة جداً بل “مستانسة” و”متشققة” فرحاً
وقد تصل بي حد غبطة نفسي أو ربما حسدها ،،،
أذكر أنني حين كنت طفلة (ولازلت أتقمص الطفولة أحياناً)
وحين “أشخبط” بالألوان ،،، أهرع لصاحب الفن في دارنا “والدي” ليقول:
“واااااو”
ثم تطقطق يداه على الرسم مصححة ومعدلة بعد تصفيق الأيادي فخراً بما قدمت!
فـ جرى بدمي ذلك الإحساس ونشوة الغرور المتزايد
حتى ربت مخيلتي مقتنعة بـ مُوجه ،،،
يحترم بي لوني ،،، ويتقمصني داخل لوحتي
وكان يعرف ألواني ويفرق بين أصابع قريناتي وفـُـرشـَهن!!
لم أتخيل يوماً انسكاب حروف كما (يديه)
لهواية أخرى تـُمتعني عند الكبر (وما زلت أتلبس الكبر أحياناً أخرى)
تـَصـُفُ حروفي بـ خطٍ مستقيم
تـُقـَوِمُ اعوجاجه ،،، و”تسييّس” شروده !!
وبين هذا وذاك أتمرجح فرحاً ،،،
فشكراً لهما
مستاءة (poster=logo)
تخبرون اللوقو قبل كم شهر؟؟
نعم، إنه الشعار الذي كان قبل فترة من الزمان تجهيزاً ليوم التصميم الداخلي الثاني .. والذي سيكون هذا الثلاثاء..
الحمدلله تم التجهيز الكامل لهذا اليوم من قِبل كلية العمارة والتخطيط، في الجامعة .. والحمدلله كل الأمور تسير على ما يرام .. أقرأ باقي الموضوع »
اليوم المفتوح – محدث
السلام عليكم،
من المهام التي سأقوم بها خلال الأسبوعين القادمين هو بناء برنامج اليوم المفتوح الخاص بقسمنا الموقر ..
لذلك سأكتب كثيراً عنه .. وعن ماذا أفكر .. وكيف ولماذا؟ وأين 
حتى أشارككم هذه الخطط وأدون كل ما أقوم له .. لأنها تجربتي الثانية في المشاركة به .. والتجربة الأولى في الاشراف عليه من الألف إلى الياء .. أقرأ باقي الموضوع »
بقي 3 أسابيع
السلام عليكم،
الآن كل شيء في أوجه .. كل شيء اجتمع من أجل أن يكون في وقت واحد..
الحمدلله على النعمة ..
الانشغال في حد ذاته ربما يكون أمر صحي .. وربما يكون وسيلة لتلف الأعصاب والمزاج، وضياع العمل وفقدان الذاكرة .. وفي روايات كثيرة (التفهية) والتبلد .. وسوء التصرف !!
كلمة صحي لا تفي الأمر حقه .. وقد لا تصف الجزء الجيد من الأمر الإيجابي في قضية أن تكون شخصاً منشغلاً في عدة أماكن وفي عدة أمور وفي وقت واحد ..
عدة وعدة وعدة = ولكن في وقت واحد!
التعددية فقط في الأعمال ولكن الوقت واحد <<<< أكثر من مرة أشرح التفاوت الشديد بينهما !!
هناك مثل قد قيل لي بمجرد دخولي قسم العمارة الداخلية .. أو قسم التصميم الداخلي ..
اعطي عملك ومشروعك لشخص مشغول دائماً، لأنه سينجزه! أقرأ باقي الموضوع »
الحدث
منذ زمن لم أكتب ولم أملك الوقت الحقيقي لكتابة شيء هنا.. أو ربما تعمدت حرمان نفسي من هذه الكتابة .. لأني أريد الاحتفاظ بها لنفسي دون أحرف أو كلمات ..
دخلت في أحداث مختلفة وكثيرة ومن أبرزها انتقالي إلى عالم “المداما”ت .. حيث أنني أصبحت الآن على ذمة رجال
.. بتاريخ 6-2-2009
وما زالت استيعابيتي لهذا الأمر تحديداً غريبة .. ولن تستغربوا أني لا أعرف كيف أريد أن أشعر.. وكل ما أقوم به الآن هو الاستمتاع باللحظة
لن أتحدث كثيراً عن هذه التجربة فخصوصيتها تكمن ليس في كونها علاقة جديدة مع شخص آخر .. ولكنها الاشتراك في الخصوصية بين شخصين فقط .. فلا يحق لا أحد التحدث بها دون الآخر!!
كل ما أريد قوله أنها الأجمل\الأغرب\الأقوى\الأكثر وكل ما تحب أن تكتبه على وزن الأفعل .. لوصف شيء جميل!
.
.
مجدداً .. في دراستي لم أتقدم شيئاً وبالطبع بسبب الحدث السابق ذكره 
كل ما استطعت تقديمه هو استبيانين للدراسة .. وانتظر رأي الدكتور بهما كي أستطيع توزيعهما على المعنيين بالأمر ..
لذلك لا أريد الحديث كثيراً ..
دائماً أقول:
القتل
لطالما كانت الكلمات الملغمة طريقاً لأصحاب النّوايا السّيئة
وسبيلاً غنياً لمن أراد أن يسلك “خداع اللغة” خاصة عند تحميل الكلمة
لأكثر من معنى
ولن أجنب نفسي وأعفيها من النوايا المتذبذبة بين الحَسنة وضدها ،،،
ولكني مراراً وتكراراً أعد نفسي بـ”مراقبتي” وكف أذى قريني السيئ عني
!!
وقلما ننجح معاً !! أقرأ باقي الموضوع »
الـ لا شيء
أتذكر حديثنا؟؟
ذاك الحديث عن اللاشيء؟
نعم نحن كنا نتحدث عن لا شيء
ولكن كل تلك الـ لا شيء
“أفضل”
من أغلب الـ “شيء” الذي نستطيع تصنيفه
ولا يقع تحت إطار الـ لا شيء أقرأ باقي الموضوع »