السلام عليكم،
في حين أنني طالبة مؤجلة (كثيرة التأجيل) وجدت نفسي في مأزق مع التاريخ واحد من شهر حدعش ..
وبطريقة طلابية بدائية اتفقت مع نفسي على تعطيلي .. عن إنتاج أي حرف في الفصل الأول المطلوب مني تسليمه في تاريخ “هذاك” اليوم ..
ليس لأني متكاسلة أو مؤجلة فعلياً .. (لا والله أجل وشو؟)
لا بل لأن البداية مخيفة .. الموضوع ليس صعباً في كتابة الفصل الأول أو الباب الأول فكل ما هو مطلوب قد تمت كتابته تقريباً في مقترح البحث والذي يشمل التالي:
مقدمة تمهيدية للبحث أو الإطار العام، مشكلة البحث، هدفه، منهجية البحث، وأخيراً هيكل البحث .. يعني ببساطة الموضوع تقريبا جاهز .. وفقط أريد دفعة معنوية للحركة حتى لا أسقط خوفاً!
في يوم الاثنين كنت في المكتب جالسة على الجهاز أقوم بقراءة نتيجة هذا الاختبار وفي نقاش عن الموضوع مع إحدى الزميلات العزيزيات، خاصة بعد اكتشافي أن الحصول على النتيجة يكون بمبلغ مادي كي أحصل على كتاب من 100 صفحة “عني” !!
المهم لن أطيل في الحديث عني
قالت لي: ماذا فعلتي في البحث؟
وأخذنا الحديث عن البحث وقلت لها: مو كان عندي تسليم يوم واحد من شهر حدعش؟
ولسا أحاول أكمل الحديث، قالت لي: طب مخلصنا من موضوع واحد نوفمبر داه؟
قلت لها وبابتسامة تحايل وامتناع عن الإجابة .. لا أنا لم أسلم شيئاً في ذاك الواحد 1\11
قالت لي: ليه يابنتي ايه الكسل داه .. وئومي بلاش هبل .. انتي بس ابدي اكتبي مش لازم كل حاقة تنكتب .. اصلها البداية كده.. وماتنتزريش حد يقي ويزن فوء راسك عاوز تسليماتك .. انتي اللي لازم تسعي ورى التسليم والمواعيد!
وكأنها كانت دش حامي من الدفعة المعنوية الأمامية للعمل ..
أقفلت كل ما كان أمامي وبدأت في تلك اللحظة في الكتابة دون شعور ..
حتى أنني قمت بزيادة جرعة المراجع لتوطيد المعلومات بشكل أفضل ..
وبعد أن خرجت من المكتب وبغباء ذاكرتي المترف نسيت أن أحمل كل ما قمت به معي إلى المنزل .. 
وذلك كان عاملاً من عوامل الإحباط والتي ستساعدني في الهروب عن الاستمرار بالكتابة ..
ولكن\..
عاودت العمل من جديد وقمت بإعادة كل ما قمت به .. في تلك الليلة الحمدلله .. (أمس)
لم أنته منه في نفس اليوم لأني (نمت) .. وبعد (تعبت)..
المهم والأهم .. الآن انتهيت منه وتم التسليم .. (الحمد لله)
وإن شاء الله سيكون جيداً حتى لو لم يكن كذلك ..
وبداية تمت!